Loading

hadary
حارس مرمى منتخب مصر لكرة القدم  ، يعتبر وفقا للارقام والانجازات أفضل حارس مرمى في تاريخ مصر وأفريقيا حتي هذا الوقت حيث حصد 38 لقب و 6 انجازات علي المستوي الشخصي لم يسبقه حارس مرمى من قبل، ويعد أكثر حراس مرمى منتخب مصر مشاركة في المباريات الدولية برصيد 150 مباراة. وهو أكبر لاعب سناً شارك في مباراة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية

انضم الحضري بسرعة إلى منتخب مصر الوطني، رغم أنه كان الحارس الثاني في صفوف المنتخب بعد نادر السيد لنحو أربع سنوات أخر. بعدها بدأ الحضري في حصد الجوائز وتحقيق الإنجازات مع منتخب مصر وأصبح الحارس الأساسي أيضا للمنتخب حتى وقتنا هذا حيث لعب مع المنتخب أكثر من 100 مباراة دولية كان أولها مع ليبيريا في 6 إبريل من عام 1997 م وهو بذلك سابع لاعب مصري يتم 100 مبارة مع المنتخب. ويعتبر الحضري الآن الحارس الأول في مصر فنيا وجماهيريا رغم ما شاب ذلك من أحداث سفره المفاجئ إلى سويسرا وترك الفريق في أزمة حراس المرمى التي يعاني منها حتى الآن ولكنه بعد أدائه المشرف الذي أظهره في كأس القارات في جنوب أفريقيا عام 2009 م حيث كان له أكبر الأثر في استحقاق منتخب مصر ولأول مرة الفوز على نظيره الإيطالي الذي دخل البطولة بصفته بطلا للعالم ثم مجهوده الرائع في مباراة المنتخب المصري مع منتخب أمريكا في نفس المجموعة، كل ذلك أدى لرغبة الجماهير في الاستمتاع بأداء هذا الرياضي المتميز في رفع فرص المنتخب المصري في الأعوام الباقية له على البساط الأخضر.

ويعتبر الحضري أفضل حراس المرمى في مصر على مر التاريخ وهو الحارس الوحيد الذي سيبقي اسمه محفورا في اذهان محبي وعشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي إلى عقود طويلة قادمة نظرا لما يتمتع به هذا الرياضي الفذ من لياقة وسرعة بديهة وتركيز وإخلاص شديد ظهر بشدة في مباراة العمر التي تألق فيها عصام الحضري عندما لعب امام بطل العالم المنتحب الإيطالي في بطولة كاس القارات التي انتهت بفوز أسطوري للمنتخب المصري 1 \ صفر بسبب وجود الحارس العملاق بعد أن انقذ مرمي المنتخب من أكثر من هدف محقق بالإضافة إلى انه الحارس الوحيد في أفريقيا الفائز ببطولة الأمم الأفريقية لثلاث مرات متتالية وهو انجاز قاري لم يسبقه اليه أحد علي مر العصور.
غير أن شعبيته قد تراجعت منذ انتقاله المثير للجدل إلى صفوف سيون السويسري، عندما حاول الحضري والنادي السويسري استخدام القانون لإتمام الصفقة ضد رغبة الأهلي. بالرغم من انه في نهاية المطاف إنضم إلى سيون، فإن سمعة اللاعب التي لم تكن تشوبها شائبة من قبل، شوهت في المباريات الدولية للمنتحب المصري. وواجه الحضري بالفعل منذ ذلك الحين معارضة واستهجانا من قبل مشجعي ناديه السابق خلال مباريات المنتخب الوطني وفقد عددا من اتفاقات الرعاية. ولم يكن الانتقال إلى سويسرا جيدا بالنسبة إلى الحضري الذي أعلن نيته البحث عن ناد أوروبي جديد بعد بطولة كأس القارات المقررة في جنوب إفريقيا هذا الصيف وإن كان قد ساهم في حصول ناديه على كأس سويسرا مؤخرا
ويعتبر الحضري أفضل حراس المرمى في تاريخ مصر وحصل على لقب أفضل حارس مرمى في ثلاثه بطولات امم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006 وكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2008 وكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2010 المنتخب الوطني المنتخب الوطني بعدما تصدى لركلتي جزاء بعدما تعادل المنتخب المصري سلبيا مع منخب كوت ديفوار في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2006، وحصل المنتخب المصري بعد ذلك على كأس الأمم الأفريقية لذلك العام. كما كان لأدائه البطولى والرجولى في أمم غانا 2008 وهي البطولة الأصعب أبلغ الأثر في حصول منتخب مصر على البطولة وحصول الحضرى على أفضل حارس مرمى في تلك البطولة.
وحصل المنتخب المصري بعد ذلك على كأس امم أفريقيا في أنغولا 2010 وحصول الحضرى على أفضل حارس مرمى في تلك البطولة.و مؤخرا أثبت الحضري للجميع بالرغم من تقدم سنه و وصوله إلى سن ال43 أنه ما زال أفضل حراس مصر على مر التاريخ بعد مساهمته بشكل كبير في فوز مصر على الكونغو 2/1 في تصفيات كأس العالم 2018 بعد تألقه الكبير في المباراة و تصديه لأكثر من كرة خطيرة ثم بعد ذلك ساهم بشكل كبير أيضا في فوز مصر علي غانا 2/0 وكان قد تصدي لعدة هجمات خطيرة في هذه المباراة المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
في 17 يناير 2017، في جيل الـ 44 ويومين، أصبح أكبر لاعب في تاريخ كأس أمم أفريقيا بعد أن شارك في مباراة مصر ومالي في المجموعة الرابعة من الدور الأول ضمن كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

 ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب الرياضيين في 15/6/2017 بعد منحه القلاده من الطبقة الذهبية